شهر رمضان شهر الخير شهر العباده شهر القرآن . قبل رمضان بشوي زاد ضغط الشغل بشكل رهيب و على طول أيام رمضان و نحنا نشتغل لأوقات إضافية.
ما بين العباده و السهرات و الطلعات الشبابية ( طبعا بما اني عزوبي ) من بين كل هذا و ذالك … كان فيه مساحه … مساحه جميله .. أو يمكن زاويه ورديه …
لكن سبحان الله .. دوام الحال من المحال … الوضع تغير و اللي كنت احس فيه و اعيش فيه تغير … ما ادري هل هي النهاية أو مرحله .. أمر بيها أو تمر الزاويه اللي كنت انزوي فيها لأكتب أفكاري و أكلم الليل عن اللي سويته بالنهار.
و انا دايما اردد … عسى ان تكره شيء و خير لك …..
أكيد كثير منكم ما فهموا شي … و يمكن انا من البداية ما فاهم … بس كلمه و حبيت اقولها …
و العاده لما اكتب شي اكون محضره قبل … بس اليوم اكتب كلام مش مترابط … و مش مفهوم … بس أكتب اللي في خاطري ….
فيه شغله ثانيه …
راح أتوقف عن الكتابه لمده ثلاثة أشهر … على أن أعود بشكل جديد …
قصيدة للشاعر عبدالرحمن بن مساعد
في زمن وهمي من الأزمان
كان ياما وياما كان ..
سلطنة وسلطان ..
وف يوم من الأيام ..
يتصفح السلطان جريدة ..
موضوع يسترعي اهتمامه .
أحمد محمد سلامة ..
فـرد من أفراد شـعبه ..
يائس وأوضاعه صعبه ..
في الصبح يشتغل بواب ..
في مدرسة أطفال ..
وفي الليل يشتغل شيّال ..
عنده ثلاث عيال
فيهم مرض نادرعضال .
ماله علاج إلا فبلدان بعيدة ..
كلفته ما يحتملها وفاقته أصلاً شديدة .
انسدت الدنيا أمامه ..
وارتأى أن الطريقة الوحيدة ..
(1)
نعم !!
لم يكن أبي امْرَأَ سَوْءٍ
وما كانت أمي بغيا
لكني لست بطهر مريم العذراء
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولاأنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لاأهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى ان لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى ان لاأثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام …وإرحل !!
(2)
وأنت تهاتفني في الليلة الاخيرة
وتحدثني بهمس عن وعن وعن
كنت تغمض عينيك بنشوة
وتتخيلني معك على بقعة أرض محرمة
وكنت أغمض عيني بصمت !!
وأتخيلك معي على الآرائك في جنة الخلد !
.
وأعلم ان ألمي العظيم في الفقرة السابقة لن يشعر به
إلا عاشقة تقيم الليل على سجادة صلاتها
ورجل …مازال يبكيه قول الله تعالى
والسابقون السابقون أولئك المقربون
تكمن الميزة الرئيسية للحاسبات المحمولة في قدرتك على إصطحابها في أي مكان والتنقل بسهولة و العمل دون التقيد بمكان, و لكن على الجانب الآخر فإن أكثر ما قد يفسد هذة المتعة عليك هو نفاذ بطارية الحاسب و في كثير من الأحيان لا شك أننا تعرضنا جميعا للموقف ذاته, الحاسب يعلن عدم قدرته على المواصلة في وقت أنت بأشد الحاجة اليه. من واقع الخبرة الشخصية, و بخلفية بنيتها بالعديد من القراءات, و نقاشات مع عدد كبير من محترفي التقنية خرجت بهذة النصائح العشرة للحصول على أطول زمن تشغيل للبطارية, أنتظر مساهماتكم بالمزيد عسى أن نستفيد جميعا:
تابع القراءة ..
1. قم بتقليل إضاءة الشاشة لأدنى حد تستطيع العمل به, و هذة مسألة نسبية تتحدد وفقا للمستخدم و الحاسب فبشكل شخصي أستطيع استخدام الحاسب و الاستمتاع باستخدامه بإضاءة بمعدل 35% , في حين أن أحد الأصدقاء, ستيف من UMPCPortal و على نفس الحاسب يرى أن أقل إضاءة مناسبة هي 50%.
2. التلاعب بالمؤثرات البصرية و الوظائف الخفية لنظام التشغيل؛ في هذا الصدد و بما أنني أستخدم نظام التشغيل Windows VISTA فإن هناك العديد من الخصائص التي يمكنك التخلي عنها دون إخلال بالتجربة العامة للنظام و لكنها ستفيدك كثيرا في زمن البطارية و كذلك في سرعة أداء الحاسب.
اليوم سنتحدث عن مشكلة تواجهنا جميعا, و هي استنفاد البطارية لعمرها الافتراضي كليا, بمعنى أن البطارية أن يصبح التناقص في زمن تشغيل البطارية ملحوظا و مؤثرا. بداية علينا أن نتفق على أن لكل بطارية عمر إفتراضي لابد و أن تستنفده يوما ما, و كل ما نذكره لكم اليوم على GadgetsArabia. com يهدف الى استغلال هذا العمر الإفتراضي الإستغلال الأمثل و الحصول عليه كاملا دون نقصان و بالتالي تقليل الأضرار الممكنة الى أدنى حد.
يتراوح عمر بطاريات الليثيوم بين 400 الى 600 دورة شحن و تفريغ للشحنة و هو ما يعبر عنه بين 2 الى 3 سنوات من الاستخدام حسب استخدامك و يفترض أن تحصل خلال العام الأول لاستخدامك للبطارية على أفضل أداء ممكن دون أي تناقص ملحوظ في عمر البطارية على أن يبدأ بعد العام الأول التأثر التدريجي لعمر البطارية وفقا للعوامل و النصائح التالي ذكرها, و التي كما سبق و ذكرت لن تمنع البطارية من استنفاد عمرها الافتراضي و إنما ستساهم فقط في الاستفادة المثلى من هذا العمر و إطالة لأطول مدى ممكن:
1. بطاريات الليثيوم لا تحتاج كما هو شائع لإعادة شحنها و تفريغها الى الدرجة القصوى دائما و في كل مرة, بل على العكس فإن استنفاد شحنة بطارية الليثيوم عن آخرها و تركها بهذا الوضع لفترة طويلة قد يؤدي الى تلفها تماما. لا تترك البطارية فارغة تماما لفترة طويلة من الوقت حتى لا تتلف
2. تحتاج بطاريات الليثيوم الى تفريغها و إعادة شحنها مرة كل شهر تقريبا أو مرة كل 30 دورة شحن و تفريغ تقريبا و ذلك لتتمكن البطارية من التعرف على الزمن المتبقي للتشغيل بشكل صحيح كما هو الوضع في الحاسبات المحمولة. و للقيام بهذة المهمة تقوم بعد شحن البطارية الى أقصى درجة بتفريغها باستخدام تقليدي للحاسب حتى يقوم بغلق نفسه تلقائيا و لا تحاول استنفاد البطارية أكثر من ذلك بمحاولة تشغيله بعد هذا الإغلاق الآمن فهذا قد يؤدي الى الضرر السابق ذكره في النقطة السابقة